المشاركات

في «رحاب الله» رغبة ورهبة

صورة
انطلقت الرحلة من الرياض متوجهة إلى المدينة، الجميع في ترقب وشوق وحنين، خاصة من يذهبون للمرة الأولى للعمرة، ورؤية بيت الله الحرام وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم كأمثالي، شعور يهزك ويزلزلك خاصة عندما ترى اليافطة المكتوب عليها المدينة من هذا الاتجاه، ومكة في هذ الاتجاه، بعد سنين طوال من العمر ترغب في العمرة لكن يحول بينك وبينها مشكلات وظروف، فمرة أسعار الطيران، وأخرى ظروف العمل، ومرة التأشيرات متوقفة، وهكذا. لكن عندما ذهبت إلى الرياض ووقعت عيني للمرة الأولى على اليافطة الإرشادية التي تدلك على طريق مكة، قلت سبحان الله اقتربت المسافات وهانت العثرات لم أصدق نفسي، فها هو الحلم أصبح تحقيقه قريبا، والحواجز قد أزيلت، والحجج قد تهاوت. لكي أكون صادقا، لم أترك بلدي رسميا بهدف زيارة بيت الله الحرام وعمل العمرة لكن النية كانت كذلك، ولربما كثرة الأمنيات والنية –أحسبها سليمة سائلين الله الإخلاص- المتعلقة بزيارة الكعبة وملئ العين بها، ورؤية قبر النبي صلى الله عليه وسلم، قد تكون سببا لاستجابة الله لنا. وعندما تقرر ميعاد الرحلة القلب ارتجف والبدن اقشعر، وحديث النفس بدأ هل سأرى الكعبة ذلك البنيان...

هل يمكن أن يختفي الموت من قاموس البشرية؟

صورة
الموت نهاية حتمية لكل حي، فهو الحقيقة المطلقة والشيء الوحيد المحسوس أمامنا، بعكس الغِنى والفقر والمرض والعلم، فكلها أشياء يمكن أن تأتِ وتذهب، تنتشر بين البعض وتضمحل عند غيرهم. قد ترى أُناسا أغنياء وعلى النقيض آخرون يعيشون في ظل الفقر ويرزأون أسفله، وقد تكون إحدى الدول متقدمة في العلم والتكنولوجيا وأخرى الجهل ديدنها، قد تجد من يسكن القصور وآخر يستظل بالأشجار، لكن لم نجد أحدا فر من الموت. المتتبع لمسيرة الحياة منذ القدم وخاصة في العصر الحديث يجد أن نسبة الأموات قلت بصورة كبيرة للغاية، بعد أن كان الموت يُزهق آلاف الأرواح يوميا وليس سنويا، حيث تعددت أسبابه ما بين المرض والحروب وهذين السببين كانا أكثر ما حصد أرواح الخلائق من البشر والحيوانات فضلا عن أمور أخرى كالصراعات الشخصية والانتحار وغير ذلك. تتبعت أحد الفيديوهات التعليمية على اليوتيوب والتي ذكر فيها المتحدث أنه بحسب مجلة ‘‘ Lifesince ‘‘ توقعت دراسات أجريت في عام 1907 أن يصل عمر الإنسان لـ46 عاما، وفي 1957 أكدت أبحاث أخرى أن متوسط عمر الإنسان سيصل لـ66 عاما، بينما في عام 2007 توقعت أبحاث غيرهما أن يصل عمر الإنسان لـ75 عاما، وارتبط...

سبحان الله.. إنعاش طفل لحظة ولادته بعد توقف قلبه.. لحظات مؤثرة (فيديو)

عندما عيرتني زوجتي!

سمعت كثيرا من أصدقائي -قبل زواجي- روايات وأحاديث عن أهمية ‘‘الكرش‘‘ والصلع عند المرأة الفرنسية، أكدوا لي أن الفرنسية تعشق وتهيم حبا بهذين الصنفين دونا عن الرجل الأنحف أو ذو الشعر الكثيف على رأسه، حقيقة لم تعيرني هذه الكلمات انتباها، لأني وقتها كنت نحيفا وحتى هذه اللحظة بعد زواجي ربما من وجهة نظري، كما أني لست أصلعا ربما أكون ذو شعر خفيف. كانت فكرة ‘‘الكرش‘‘ في حد ذاتها تضايقني، لدرجة رفضي التقدم لخطبة فتاة لأنها كانت من وجهة نظري سمينة شيئا ما، وكنت أرى أن تفكير الفرنسيات بهذه الطريقة هو شذوذ، يمكن تسميته شذوذ في الفكر أو الحب أو الهيام في النظرة للجنس الآخر. مرت الأيام والسنوات وتزوجت، وعشت سنوات مع زوجتي لا أفكر في هذا الأمر فهو أصلا لا يشغل بالي، فعندي يقين جازم أنني لن أكون أبدا ذو كرش ولن تمتد بطني أمامي كغيري من المتزوجين. نعم هذه الفكرة لم تراودني لأنه ببساطة، التجارب التي خضتها لم تخني، فأنا أحب النشويات وآكل جميع أنواع المكرونات، وأعشق المحشيات وأحب الحلويات وهذه الأطعمة طوال حياتي لم تغير في منظومة جسمي شيئا فلم اشتكي يوما من زيادة وزن أو من أي خلل في السكريات، كما أنه ...

مواطنة سورية تحذر المصريين من الزواج بالسوريات

صورة

خالد الذكر.. عاصم عبدالماجد

صورة
أيا من كتابات أو مراجعات عاصم عبد الماجد، لن يكون لها واقع من الإعراب فهو في رأيي كالتاجر الذي يفتش في أوراقه القديمة للظهور على الساحة مرة أخرى ليكون للجماعة بريق بعد أن فقدته بتفرقها وتشرذمها وانقسامها على نفسها، فعاصم عبد الماجد يهوى العمل القيادي في اي شكل، يحب ان يكون له رأي منفرد، وهو ما تجلى في رفضه للمراجعات من قبل، وإبان عمل الجماعة تحت إمرة عصام دربالة -رحمه الله- اعترض وقرر الاعتزال ليكوّن ما يسمى جماعة الأنصار، وهو الان يتحدث عن فكرة ال أمة والجماعة ويقول ‘‘الخلل ـ أيها السادة ـ موجود في نظرية تكوين هذه الجماعات، وأيضا في فلسفة عملها‘‘. على العكس -ورغم اعتراضي على فكر ومنهج الإخوان_أرى أن أي رأى أو مراجعات ستصدر لهم سيكون له صدى أوسع وأعمق وسيكون مقبولا لدى كافة الدوائر سواء السياسية أو الشعبية للعديد من الاعتبارات أهمها انهم كيان منظم ومتوغل في المجتمع المصري ومن المصلحة قبول أي فكرة للحوار من قبلهم لان ذلك يصب في مصلحة العامة، بينما عاصم عبد الماجد لا يمثل الا فئة تكاد تكون انقرضت.

الست المفترية.. كائن يجب التعامل معه بحذر!

صورة
هل يقال عليها قوية أم متسلطة -أقصد المرأة- فالفارق بين التعبيرين كما يًقال شعرة؟ لذا لا يمكن أن يفرق بينهما إلا متمكن ودارس. البعض يقول التسلط صفة أساسية عند الرجل، أقول له هذا هو الأصل فعلا، لكن الخروج عن هذا النهج هو الشاذ، فإذا حملت المرأة هذه الصفة فهناك حتما خطأ يجب أن يُتدارك لان الكارثة حتما ستحل .. المرأة المتسلطة التي يكون كل همها السيطرة على من معها خاصة الرجل وتريد أن تسير الأمور على وفق هواها وبالطريقة التي تراها، وليس لديها استعدادا للنقاش أو التنازل عن أفكارها، بل لا يوجد لديها حل وسط، إما معي أو ضدي، تذكرني بجورج بوش.. «اللي مش معانا هو عدونا». لذلك حاول الباحثون إخراج الرجل من المأزق الذي فرض عليه عنوة دون رغبة منه، من قبل ذلك الكائن الغريب الذي تحول بفعل فاعل من نسمة لنقمة، ليس على الرجل فقط بل على الأسرة بأكملها.   وعلى الرجل الأخذ ببعض النصائح لمحاولة الخروج من هذا المأزق، والبحث عن علاج لهذا الداء العضال الذي استفحل لأن السكوت عليه سينقل العدوى لجميع السيدات ..حاشا لله أولا: تحاشاها فقد قالوا أن التجاهل في هذه الحالة نعمة، فإذا قمت أنت بدور «سي ا...