المشاركات

ماذا أصابك يا وطن!

صورة
متى تتوقف الطيور المهاجرة عن التغريد خارج السرب؟ لم أرتب لكتابة هذا الموضوع الآن، لظرف معين أو واقعة حدثت، وإن كان المضمون متكرر، لكني كتبته نظرا لوجودي خارج البلاد للعمل، فقد ثارت في ذهني بعض التساؤلات قد يكون نتيجتها التعامل مع أصحاب المؤسسات الذين يتعاملون مع الموظفين عندهم كعبيد، بعد أن فسروا بناء على فتاوى وتفسيرات شيوخهم الخاطئة حديث النبي ‘‘ليس منَّا من خبب امرأة على زوجها أو عبدًا على سيده‘‘ بأن هذا أيضا ينطبق على العمال والموظفين.   فتحية لكل المغتربين الذين سعوا لأرزاقهم بعيدا عن الوطن، لعل في هذا سعة وبركة وزيادة في الرزق، ولعله ينطبق عليهم قول الله تعالى ‘‘ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرة وسعة‘‘ سورة النساء.   من الطبيعي، أن تراودنا أحلامنا دائما بالثراء والغنى ومحاولة تغيير الواقع للأفضل، وهذه كلها أحلام مشروعة في ظل الأزمات المستعرة التي تمر بنا ليل نهار، والواقع الاقتصادي المؤلم الذي نحياه، والظروف الصعبة المتلاحقة التي حتما ولابد أن تمر على كل منا عدة أسئلة. كيف تفكر في التمتع بسماء وأرض بلادك وأنت في واقع مرير؟، لا يمكن أ...

مش عيب إنها تشتغل بالحلال

صورة
البنت اللي عاملة مشروع في عرف المشاريع لا يساوي شيئا، في رأيي أنه ينفع يتقال عليها سيدة أعمال لأنها ضربت بالأعراف عرض الحائط وقررت أنها تكون تاجرة بالحلال وتكون رأس مال متحرك وهي دي المشاريع بجد، ورفضت إن أي حد يتحكم فيها لا مسؤول يقولها انتي أتأخرتي ولا مخصوم منك المبلغ الفلاني .. مشكلتنا في الحياة أننا جبناء ممكن يكون المشروع اللي هنعمله يكِّسب دهب حتى لو كان صغير، بس دايما بنستحقر نفسنا أو بنستحقر الفكرة نفسها لكن لو بدأنا هنكسب وهنبقى حاجة تانية 

منتهى الرحمة.. انقاذ طائر من حر الصحراء

صورة

في «رحاب الله» رغبة ورهبة

صورة
انطلقت الرحلة من الرياض متوجهة إلى المدينة، الجميع في ترقب وشوق وحنين، خاصة من يذهبون للمرة الأولى للعمرة، ورؤية بيت الله الحرام وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم كأمثالي، شعور يهزك ويزلزلك خاصة عندما ترى اليافطة المكتوب عليها المدينة من هذا الاتجاه، ومكة في هذ الاتجاه، بعد سنين طوال من العمر ترغب في العمرة لكن يحول بينك وبينها مشكلات وظروف، فمرة أسعار الطيران، وأخرى ظروف العمل، ومرة التأشيرات متوقفة، وهكذا. لكن عندما ذهبت إلى الرياض ووقعت عيني للمرة الأولى على اليافطة الإرشادية التي تدلك على طريق مكة، قلت سبحان الله اقتربت المسافات وهانت العثرات لم أصدق نفسي، فها هو الحلم أصبح تحقيقه قريبا، والحواجز قد أزيلت، والحجج قد تهاوت. لكي أكون صادقا، لم أترك بلدي رسميا بهدف زيارة بيت الله الحرام وعمل العمرة لكن النية كانت كذلك، ولربما كثرة الأمنيات والنية –أحسبها سليمة سائلين الله الإخلاص- المتعلقة بزيارة الكعبة وملئ العين بها، ورؤية قبر النبي صلى الله عليه وسلم، قد تكون سببا لاستجابة الله لنا. وعندما تقرر ميعاد الرحلة القلب ارتجف والبدن اقشعر، وحديث النفس بدأ هل سأرى الكعبة ذلك البنيان...

هل يمكن أن يختفي الموت من قاموس البشرية؟

صورة
الموت نهاية حتمية لكل حي، فهو الحقيقة المطلقة والشيء الوحيد المحسوس أمامنا، بعكس الغِنى والفقر والمرض والعلم، فكلها أشياء يمكن أن تأتِ وتذهب، تنتشر بين البعض وتضمحل عند غيرهم. قد ترى أُناسا أغنياء وعلى النقيض آخرون يعيشون في ظل الفقر ويرزأون أسفله، وقد تكون إحدى الدول متقدمة في العلم والتكنولوجيا وأخرى الجهل ديدنها، قد تجد من يسكن القصور وآخر يستظل بالأشجار، لكن لم نجد أحدا فر من الموت. المتتبع لمسيرة الحياة منذ القدم وخاصة في العصر الحديث يجد أن نسبة الأموات قلت بصورة كبيرة للغاية، بعد أن كان الموت يُزهق آلاف الأرواح يوميا وليس سنويا، حيث تعددت أسبابه ما بين المرض والحروب وهذين السببين كانا أكثر ما حصد أرواح الخلائق من البشر والحيوانات فضلا عن أمور أخرى كالصراعات الشخصية والانتحار وغير ذلك. تتبعت أحد الفيديوهات التعليمية على اليوتيوب والتي ذكر فيها المتحدث أنه بحسب مجلة ‘‘ Lifesince ‘‘ توقعت دراسات أجريت في عام 1907 أن يصل عمر الإنسان لـ46 عاما، وفي 1957 أكدت أبحاث أخرى أن متوسط عمر الإنسان سيصل لـ66 عاما، بينما في عام 2007 توقعت أبحاث غيرهما أن يصل عمر الإنسان لـ75 عاما، وارتبط...

سبحان الله.. إنعاش طفل لحظة ولادته بعد توقف قلبه.. لحظات مؤثرة (فيديو)

عندما عيرتني زوجتي!

سمعت كثيرا من أصدقائي -قبل زواجي- روايات وأحاديث عن أهمية ‘‘الكرش‘‘ والصلع عند المرأة الفرنسية، أكدوا لي أن الفرنسية تعشق وتهيم حبا بهذين الصنفين دونا عن الرجل الأنحف أو ذو الشعر الكثيف على رأسه، حقيقة لم تعيرني هذه الكلمات انتباها، لأني وقتها كنت نحيفا وحتى هذه اللحظة بعد زواجي ربما من وجهة نظري، كما أني لست أصلعا ربما أكون ذو شعر خفيف. كانت فكرة ‘‘الكرش‘‘ في حد ذاتها تضايقني، لدرجة رفضي التقدم لخطبة فتاة لأنها كانت من وجهة نظري سمينة شيئا ما، وكنت أرى أن تفكير الفرنسيات بهذه الطريقة هو شذوذ، يمكن تسميته شذوذ في الفكر أو الحب أو الهيام في النظرة للجنس الآخر. مرت الأيام والسنوات وتزوجت، وعشت سنوات مع زوجتي لا أفكر في هذا الأمر فهو أصلا لا يشغل بالي، فعندي يقين جازم أنني لن أكون أبدا ذو كرش ولن تمتد بطني أمامي كغيري من المتزوجين. نعم هذه الفكرة لم تراودني لأنه ببساطة، التجارب التي خضتها لم تخني، فأنا أحب النشويات وآكل جميع أنواع المكرونات، وأعشق المحشيات وأحب الحلويات وهذه الأطعمة طوال حياتي لم تغير في منظومة جسمي شيئا فلم اشتكي يوما من زيادة وزن أو من أي خلل في السكريات، كما أنه ...

مواطنة سورية تحذر المصريين من الزواج بالسوريات

صورة

خالد الذكر.. عاصم عبدالماجد

صورة
أيا من كتابات أو مراجعات عاصم عبد الماجد، لن يكون لها واقع من الإعراب فهو في رأيي كالتاجر الذي يفتش في أوراقه القديمة للظهور على الساحة مرة أخرى ليكون للجماعة بريق بعد أن فقدته بتفرقها وتشرذمها وانقسامها على نفسها، فعاصم عبد الماجد يهوى العمل القيادي في اي شكل، يحب ان يكون له رأي منفرد، وهو ما تجلى في رفضه للمراجعات من قبل، وإبان عمل الجماعة تحت إمرة عصام دربالة -رحمه الله- اعترض وقرر الاعتزال ليكوّن ما يسمى جماعة الأنصار، وهو الان يتحدث عن فكرة ال أمة والجماعة ويقول ‘‘الخلل ـ أيها السادة ـ موجود في نظرية تكوين هذه الجماعات، وأيضا في فلسفة عملها‘‘. على العكس -ورغم اعتراضي على فكر ومنهج الإخوان_أرى أن أي رأى أو مراجعات ستصدر لهم سيكون له صدى أوسع وأعمق وسيكون مقبولا لدى كافة الدوائر سواء السياسية أو الشعبية للعديد من الاعتبارات أهمها انهم كيان منظم ومتوغل في المجتمع المصري ومن المصلحة قبول أي فكرة للحوار من قبلهم لان ذلك يصب في مصلحة العامة، بينما عاصم عبد الماجد لا يمثل الا فئة تكاد تكون انقرضت.

الست المفترية.. كائن يجب التعامل معه بحذر!

صورة
هل يقال عليها قوية أم متسلطة -أقصد المرأة- فالفارق بين التعبيرين كما يًقال شعرة؟ لذا لا يمكن أن يفرق بينهما إلا متمكن ودارس. البعض يقول التسلط صفة أساسية عند الرجل، أقول له هذا هو الأصل فعلا، لكن الخروج عن هذا النهج هو الشاذ، فإذا حملت المرأة هذه الصفة فهناك حتما خطأ يجب أن يُتدارك لان الكارثة حتما ستحل .. المرأة المتسلطة التي يكون كل همها السيطرة على من معها خاصة الرجل وتريد أن تسير الأمور على وفق هواها وبالطريقة التي تراها، وليس لديها استعدادا للنقاش أو التنازل عن أفكارها، بل لا يوجد لديها حل وسط، إما معي أو ضدي، تذكرني بجورج بوش.. «اللي مش معانا هو عدونا». لذلك حاول الباحثون إخراج الرجل من المأزق الذي فرض عليه عنوة دون رغبة منه، من قبل ذلك الكائن الغريب الذي تحول بفعل فاعل من نسمة لنقمة، ليس على الرجل فقط بل على الأسرة بأكملها.   وعلى الرجل الأخذ ببعض النصائح لمحاولة الخروج من هذا المأزق، والبحث عن علاج لهذا الداء العضال الذي استفحل لأن السكوت عليه سينقل العدوى لجميع السيدات ..حاشا لله أولا: تحاشاها فقد قالوا أن التجاهل في هذه الحالة نعمة، فإذا قمت أنت بدور «سي ا...

«المرأة» الجميلة توقف ماكينة التفكير عند «الرجل» وتقصف عمره

صورة
كلنا نعشق الجمال ونستمتع به على غير ارادتنا، خاصة جمال الأنثى الذي يعد بمثابة أشد أنواع المخدرات بالنسبة لعقل الرجل، لذلك كان جمال المرأة هو أحد الأسباب الداعية إلى الزواج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم «تنكح المراة لأربع» وبدأ بالجمال، الذي فطر الإنسان على محبته . وقال بعض العلماء ‘‘إن الجمال ليس نسبيا فحسب -يختلف تقديره من رجل لآخر- بل هو مرتبط بتركيبات كميائية في المخ يمكن تحفيزها أو الحد منها بتأثيرات خارجية، لذلك فرؤية امراة جميلة وجذابة والرغبة في النظر إليها هو حافز من المخ ويحصل به شعور بالسعادة يشبه النجاح في امتحان أو الفوز في مباراة أو تأثير تعاطي نوع من المخدرات يسبب النشوة والسعادة‘‘ . بل الأدهى من ذلك ما أكدته دراسة هولندية أجريت على مجموعة من الرجال الذين يكونون مع نساء جميلات في مكان واحد، حيث اتضح أن هؤلاء الرجال فقدوا القدرة على التركيز وإيجاد الحلول للمشكلات، وأن الرجل يُصبح أبطأ في التفكير عندما يكون في حضرة المرأة الجميلة التي تعطل عقله، فيبذل جهداً أكبر ليلفت انتباهها.. ويكسب إعجابها !. وكم من مصائب حدثت جراء هذه العملية الكيمائية الخارجة عن الإرادة...

في المترو.. قعدة الرجالة ما تتعوضش

صورة
كثير من السيدات يكرهن الرجال، يمكن أن يكون ذلك بسبب مواقف شخصية حصلت معهن، أو بسبب المواقف الخاصة بالتحرش، الأمر الذي جعل كثير من السيدات على وجل من التعامل مع الرجل، لأنه من وجهة نظرهم متحرش وكائن من زمن آخر. على الرغم من هذه الفكرة من قبل النساء عن الرجال لكن أجاد أجزم أن أكتر من 90% من رجال مصر طيبون وودودون، وتظهر مشاعرهم الجارفة أكثر في مترو الأنفاق، وقطعا الكل يعرف ذلك، فقط نذكر القراء أن هناك عربتان مخصصتان للسيدات في المترو، كانتا قديما بعد كابينة السائق لكن بسبب مشكلة وقعت بينهن، أدت لاصطدام المترو بالحاجز في آخر الرصيف تم نقل العربيتين للوسط. في المترو مبدأ معمول به.. وهو الفصل بين الرجل والمرأة.. هذا المبدأ الذي لم تعرفه أي وسيلة من وسائل المواصلات المصرية، سوى مترو الأنفاق من خلال عربة السيدات الخاصة، ورغم أنه ليس لزاما علي السيدات والفتيات أن يركبن هذه العربات، إلا أن القانون يلزم الرجال عدم ركوب هاتين العربتين المخصصتين للسيدات، حتى الساعة التاسعة مساءً. ودائما ما تسمع هذه العبارة «لو سمحت أنزل دي عربية السيدات» هذه الجملة رغم صغرها لكنها تحمل في طياتها كما ...

إلغاء البدل .. والراقصون على سلم النقابة

أصبح حتما ولزاما ولإصلاح نقابة الصحفيين، إلغاء البدل الذي يصرف شهريا لمن يستحق  ومن لا يستحق، بعد أن أصبح هدف الصحفيين العاملين وغير العاملين الحصول على المبلغ المالي الذي يصرف سواء عملوا أم لم يعملوا وليس الارتقاء بهذه المهنة التي يقاتل من أجلها الصادقون . فالسلطة الرابعة أصبحت مطمعا لأصحاب النفوس الضعيفة والمتحكمين وأصحاب المصالح  الخاصة، لذا بات لزاما أن يُلغى هذا البدل لتمييز الغث من السمين والصالح من الطالح . فمعايير تعريف الصحفي الماهر من غيره، تعدت اللامعقول وأصبحت غير منطقية،  لأن الامر  برمته أصبح خاضعا للمصالح والقرب من صاحب القرار المتمثل في أصحاب المؤسسات  الصحفية أو رجال الأعمال، وبات رؤساء  التحرير في 90 بالمائة من الجرائد سواء القومية  أو غيرها يمنحون هذا الحق الانضمام للنقابة،  لمن يدفع أكثر، أو من يلبي لهم طلبات خاصة  أو من يقبل بالمهانة، أو من يفرط في حقه الشهري  المتمثل في مقابل العمل، أو من يوقع شيكا  على بياض، وهلم جرا . لماذا لا تُعَامل نقابة الصحفيين كغيرها من النقابات الأخرى، المعلمين أو الم...

مهنة الديسك عار على الصحافة والصحفيين

مهنة الديسك عارُ على الصحافة المصرية والعربية، فالصحفي فاقدٌ للأهلية، ولا يمكن الاعتماد عليه، لإخراج موضوع مكتمل بمفرده، كطفلٍ صغيرٍ -غير مفطوم- يظلّ طول الوقت في حاجة إلى رعاية ماما! ما يحدث في قطاع الصحافة لا يوجد له مثيل في العالم، الصحفي في الخارج راشدٌ بما يكفي ليكتب موضوعًا مكتملا ومستوفيا للشروط الفنية واللغوية، وإضافة لهذا فهو يلتقط صورًا وينتج فيديو، وربما "يمنتجه" أيضًا، أما هنا، فحدّث ولا حرج عن صحفي لا يعرف الفارق بين البروفايل والتحقيق ومقال الرأي، لا يمكنه التمييز بين مقدمة الموضوع وذيله، لم يسمع يومًا عن أسلوب الهرم المقلوب في الكتابة الصحفية، والخمسة أسئلة التي يجيب عنها الخبر، لم يلقّنه أحد أن المبتدأ –والخَتْمة الشريفة!- لا بدّ له من خبر، وأن "كان" ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، و"إنّ" عكسها، على طول الخط، ولا يمكن لإحداهما أن تُمسك "شيفتا" مكان الأخرى! صحفي لا يعرف جمال حمدان، ولم يقرأ نجيب محفوظ، ولم يمرّ يوما على أي كتاب لمحمد حسنين هيكل، ويعتقد يقينا أن أمل دنقل شاعرة! صحفي لا يجيد اختيار موضوعه، وإذا اختاره، لا يُتقن وضع...